|
بيان - المرصد
|
|
عن سجن "أبو غريب" الموريتاني ً
علم المرصد الموريتاني لحقوق الإنسان من مصادر قضائية عليمة أن بعض المعتقلين العسكريين والمدنيين في سجن "واد الناقة"ً
(التفصيل)
|
|
بيان - لمنظمة العفو
|
|
مخاطر التعذيب والحبس الانفرادي ضد المعتقلينً
تحت عنوان: "مخاوف من التعذيب وسوء المعاملة" أصدرت منظمة العفو الدولية يوم 02/06/2003 بيانا - يؤكد ماورد في بيانها السابق - عن الاعتقالات التعسفية في موريتانيا ً
(التفصيل)
|
|
تقرير -اللجنة العربية
|
|
الاعتقال التعسفي وملاحقة المعارضين في موريتانيا
تقرير صادر عن اللجنة العربية لحقوق الإنسان
يناير(كانون الثاني)2005
ً
(التفصيل)
|
|
رسالة-معتقلي واد الناقة
|
|
حول التعذيب والمشرفين عليه
تلقى المرصد الموريتاني لحقوق الإنسان رسالة من المعتقلين في معتقل "واد الناقة" تحدثوا فيها عن التعذيب الوحشي الذي يتعرضون له.
ً
(التفصيل)
|
|
رسالة من معتقلي "واد الناقة"
حول التعذيب والمشرفين عليه
07-12-2004
تلقى المرصد الموريتاني لحقوق الإنسان رسالة من المعتقلين في معتقل "واد الناقة" (50 كلم شرق العاصمة الموريتانية) تحدثوا فيها عن التعذيب الوحشي الذي يتعرضون له. وتقدم الرسالة بتفصيل أسماء ضباط الشرطة والجيش وأعوانهم، ممن تولوا تنفيذ هذه الجريمة البشعة، كما تصف أساليب التعذيب والإهانة التي يستخدمها هؤلاء الجلادون..
والمرصد، إذ يجدد إدانته للتعذيب الوحشي والمعاملة غير الإنسانية للسجناء في معتقل واد الناقة، ويدعو الأحرار في كل العالم إلى التعاضد معهم، والعمل على محاسبة جلاديهم أمام محاكم دولية، ينشر الرسالة كما هي، فهي ناطقة بما فيها. وهذا نص الرسالة:
"نحن سجناء معتقل واد الناقة نلفت عناية ذوي الضمائر في كل مكان، والرأي العام المحلي والدولي، إلى ما نتعرض إليه من تعذيب وإهانة، ونهيب بالجميع أن يقفوا معنا لمقاضاة جلادينا وأخذ حقنا منهم.
وهؤلاء الجلادون هم:
1- المفوض الرئيس دداهي ولد عبد الله مدير إدارة أمن الدولة: معروف باستحداث أساليب التعذيب لانتزاع الاعتراف من السجناء, وما ينتهجه من أساليب قاسية تفوق التصور، والتمتع بعذاب ضحاياه بصورة سادية عجيبة، وله تاريخ طويل من تعذيب السجناء السياسيين، طيلة عشرين عاما من حكم ابن عمه العقيد معاوية ولد الطايع.
2- النقيب حمودي ولد الطايع ابن عم آخر للرئيس الموريتاني، وهو المشرف العسكري على معتقل في واد الناقة، وقد عرفه الجميع بفظاظته وقسوته وتكبره، معتمدا على قرابته من الرئيس الموريتاني.
3- المفوض محمد محمود ولد متالي المفوض المركزي بالمفوضية المركزية لانواكشوط التابعة للادارة الجهوية لمنطقة انواكشوط. و هو المعروف بأساليبه في ضرب السجناء و طرقه القاسية في التحقيق مع المعتقلين.
4- العقيد ولد الشروف: وله سجل أسود من انتهاكات حقوق الإنسان، خصوصا ضلوعه في المجازر التي ارتكبها نظام العقيد معاوية ضد المواطنين الموريتانيين من أصول إفريقية نهاية الثمانينات وبداية التسعينات.
5- العقيد ولد الفائدة: وهو مثل صاحبه ولد الشروف، وقد اشترك معه في كل جرائم التصفيات العرقية المذكورة. ومن أساليب هذين الجلادين تهديد السجناء وتوعدهم بإصدار أحكام الإعدام ضدهم، وكأن كلا منهم قاضي محكمة.
6- الضابط اسماعيل ولد محمد يحظيه: وهو الشرطي الذي دأب على تعذيب المعتقلين السياسيين منذ دخوله سلك الشرطة، وقد لعب دورا بارزا في تعذيب عبد الرحمن ولد ميني، وسيدي محمد ولد محمد، والحر ولد محمد العبد.
7- المفوض جاكيتى: قائد كتيبة التدخل والبحث الخاصة. هذا الرجل معروف بقساوته في التعذيب وتحمله إيذاء المعتقلين والسخرية منهم أثناء التعذيب. يميل الى انتحال شخصية زنجية لا تعود له.
8- الضابط محمد جوب: أحد أعضاء فريق التعذيب. أشرف على تعذيب المعتقلين في مدرسة الشرطة، سواء كانوا من المدنيين أو عسكريين، ومارس التعذيب بنفسه.
9- الوكيل محمد ولد أعمر: له سوابق في مجال الإدمان على المخدرات، يلقب با(بريسلى) البطل السينمائي الصيني المعروف. أشرف بشكل مباشر على تعذيب صالح ولد حنن وعبد الرحمان ولد ميني ورفاقهم. وهو أشرس المكلفين بتعذيب المعتقلين و أكثرهم تهورا و تماديا في إيذاء المعتقلين.
10- الرقيب ديدي: أحد اصدقاء محمد ولد أعمر الخاصين، يتقاسم معه نفس الأسلوب في التعذيب والتهور. يتسم بالقساوة والشدة مع المعتقلين.
11- الرقيب محمد ولد أحمد: من مفوضية الشرطة بعرفات، انضم الى مجموعة الجلادين أيام اعتقال صالح ولد حنن. له تاريخ حافل في الابتزاز وتعذيب الأجانب في المفوضيات. عرف بقساوته وتكبره.
الأساليب التي تنتهجها هذه المجموعة
في تعذيب المعتقلين
1- أسلوب الترغيب والترهيب والوعد والوعيد ويطال هذا الأسلوب المراحل الأولى لتهيئة السجين، و تمهيدا لأعمال تعذيب كبرى. وتعود الشرطة أثناء التحقيق لتبرر للسجين أنه لو تعاون تحت تأثير الترغيب لما تعرض لكل هذه الأصناف من التعذيب.
2- الضرب على الأطراف كأظافر اليد و أصابع القدم و مفاصل العظام، حتى تصاب الأطراف بالشلل.
3- الجكوار وهو تعليق الضحية بعد جمع يديه وقدميه وربطهما معا، ثم تقوم مجموعة من الشرطة بسحبه إلى أعلى سقف الغرفة حيث يثبت بواسطة آلة دوارة. وتلك أقسى حالات التعذيب عند الشرطة الموريتانية.
4- الوقوف الثابت و هو أن يعلق المعتقل بيديه على حائط أو بين عمودين ويترك واقفا لمدة غير محددة تمتد بعض الأحيان لمدة يوم كامل، في نهايتها ينهار المعتقل عصبيا. ومن مضاعفات هذا النوع من التعذيب الإصابة بالشلل أو تصلب الاعصاب. وقد تعرض صالح ولد حننا خلال اعتقاله لهذا النوع من التعذيب على أيدي المفوض دداهي والوكيل محمد ولد أعمر.
5- الحرمان من النوم لفترات طويلة (48 ساعة) للذين يتمتعون بقوة تحمل عالية ينهارون في نهايتها، و يفقدون الوعي لمدة ساعات، يستعيدون فيها بعض القوة المنهارة، ثم يعودون إلى نفس الوضعية، حتى ينهاروا كليا، فيصبحوا مستعدين للكلام حتى عن أشياء لم يقوموا بها ولا يعرفونها، ومن بين ما ينتزع من المعتقلين تصريحات في حالة اللاوعي الناتجة عن هذا النوع من التعذيب.
6- التعرية وهي أن يقوم الفريق المشرف على التعذيب بتعرية المعتقل كليا من لباسه أمام مجموعة من الشرطة في أزياء مدنية يحسبهم المعتقل مدنيين من الشارع. وقد تكون بعض الأحيان من زملائه الذين اعتقلوا معه. من ثم يشرع فريق الشرطة الموجود أمام المعتقل في السخرية منه، مع نعت ملامح جسده بالأصابع، وتسمية أعضاء جسده فيصاب المعتقل بالتعقيد النفسي, وينتهي الأمر بعد ساعات يترك فيها المعتقل واقفا وحده، ويأخذ فريق آخر بالمرور أمامه كأنما يقومون بأعمال مكتبية عادية. وفي كل مرة يمر فيها شخص من أمامه يتوقف وينظر إليه في حاله المزري فيسخر منه. وهكذا يصعب التحمل على المعتقل فيطالب بثيابه أولا، ثم يخضع للاستجواب فيجيب طواعية على الاسئلة التي يطرحونها عليه ولو بالاعتراف بما لم يفعل، ويستخدمون هذه الأساليب خاصة مع السياسيين و رجال الدين. و تعتقد الشرطة الموريتانية في جدوائيتها".
سجناء معتقل واد الناقة
07-12-2004
|
جميع الحقوق محفوظة للمرصد الموريتاني لحقوق الإنسان
© 2005 -2006
|