|
بيان - المرصد
|
|
عن سجن "أبو غريب" الموريتاني ً
علم المرصد الموريتاني لحقوق الإنسان من مصادر قضائية عليمة أن بعض المعتقلين العسكريين والمدنيين في سجن "واد الناقة"ً
(التفصيل)
|
|
بيان - لمنظمة العفو
|
|
مخاطر التعذيب والحبس الانفرادي ضد المعتقلينً
تحت عنوان: "مخاوف من التعذيب وسوء المعاملة" أصدرت منظمة العفو الدولية يوم 02/06/2003 بيانا - يؤكد ماورد في بيانها السابق - عن الاعتقالات التعسفية في موريتانيا ً
(التفصيل)
|
|
تقرير -اللجنة العربية
|
|
الاعتقال التعسفي وملاحقة المعارضين في موريتانيا
تقرير صادر عن اللجنة العربية لحقوق الإنسان
يناير(كانون الثاني)2005
ً
(التفصيل)
|
|
رسالة-معتقلي واد الناقة
|
|
حول التعذيب والمشرفين عليه
تلقى المرصد الموريتاني لحقوق الإنسان رسالة من المعتقلين في معتقل "واد الناقة" تحدثوا فيها عن التعذيب الوحشي الذي يتعرضون له.
ً
(التفصيل)
|
|
بـيـــان
:
استمرار معاناة السجناء في معتقل "واد الناقة"
23/02/2005
علم المرصد الموريتاني لحقوق الإنسان أن أربعة من السجناء السياسيين المعتقلين في موريتانيا، ممن صدرت ضدهم أحكام مؤخرا، لا يزالون يعيشون في حالة مزرية، وهو السادة:
صالح ولد حنن
عبد الرحمن ولد ميني
محمد الأمين ولد الواعر
سيد محمد ولد احريمو
ولا يزال هؤلاء السجناء الأربعة مقيدين بالسلاسل ليلا ونهارا، وممنوعين من المراحيض، في ظروف غير إنسانية. كما لا تزال الظروف المزرية التي يعيشها باقي السجناء في معتقل "واد الناقة" كما هي دون تغيير بعد صدور الأحكام. وهذا خرق فاضح لبديهيات حقوق الإنسان، والقانون الموريتاني، والمعاهدات الدولية التي وقعتها موريتانيا.
لقد انطلقت دعاية النظام الموريتاني بعد الأحكام الجائرة التي أصدرتها محكمته الجنائية ضد هؤلاء السجناء، في محاولة لإيهام الرأي العام المحلي والدولي أنه لم يتدخل في سير المحكمة، وإقناع الجميع بأن أحكامه التي صدرت بناء على اعترافات بالإكراه تحت التعذيب الوحشي، هي أحكام عادلة ومستقلة.
وقد بلغ الحد ببعض الناطقين باسم النظام الموريتاني أن تحولوا ناطقين باسم أسر المعتقلين، يزورون إرادتهم، ويدعون أنهم "مرتاحون" للأحكام الجائرة الصادرة ضد ذويهم.
وكان من أهداف هذه الدعاية أن ينسى المناضلون من أجل حقوق الإنسان والحريات المدنية أوئلك السجناء المعذبين، ويتركوهم لسياسة الإماتة البطيئة المؤلمة التي ينتهجها النظام ضدهم، بعد أن منعته القوى الحية الضاغطة في الداخل والخارج من إصدار أحكام بالإعدام ضدهم.
ونحن في المرصد الموريتاني لحقوق الإنسان، إذ نواصل الالتزام بقضية جميع السجناء السياسيين في بلادنا:
ندين استمرار المعاملة المشينة التي يتعرض السجناء الأربعة، وغيرهم من السجناء في "واد الناقة".
نطالب المنظمات الدولية بالضغط من أجل معاملتهم معاملة كريمة، طبقا للقانون الدولي الإنساني.
نطالب بفك القيود عن السجناء الأربعة، وتمكين أهليهم من زيارتهم، وتوفير ظروف صحية لهم.
نذكر القوى السياسية والقانونية في موريتانيا بعدم نسيان قضيتهم، أو الانشغال عنها بأي أمر آخر.
|
جميع الحقوق محفوظة للمرصد الموريتاني لحقوق الإنسان
© 2005 -2006
|