|
بيان - المرصد
|
|
عن سجن "أبو غريب" الموريتاني ً
علم المرصد الموريتاني لحقوق الإنسان من مصادر قضائية عليمة أن بعض المعتقلين العسكريين والمدنيين في سجن "واد الناقة"ً
(التفصيل)
|
|
بيان - لمنظمة العفو
|
|
مخاطر التعذيب والحبس الانفرادي ضد المعتقلينً
تحت عنوان: "مخاوف من التعذيب وسوء المعاملة" أصدرت منظمة العفو الدولية يوم 02/06/2003 بيانا - يؤكد ماورد في بيانها السابق - عن الاعتقالات التعسفية في موريتانيا ً
(التفصيل)
|
|
تقرير -اللجنة العربية
|
|
الاعتقال التعسفي وملاحقة المعارضين في موريتانيا
تقرير صادر عن اللجنة العربية لحقوق الإنسان
يناير(كانون الثاني)2005
ً
(التفصيل)
|
|
رسالة-معتقلي واد الناقة
|
|
حول التعذيب والمشرفين عليه
تلقى المرصد الموريتاني لحقوق الإنسان رسالة من المعتقلين في معتقل "واد الناقة" تحدثوا فيها عن التعذيب الوحشي الذي يتعرضون له.
ً
(التفصيل)
|
|
بـيـــان
:
حول تواطئ السلطة الموريتانية في حالة من الرق وتغاضيها عنها
04/02/2004
اطلع المرصد الموريتاني لحقوق الإنسان من خلال "منظمة إنقاذ العبيد" S.O.S. – Esclaves في موريتانيا على حالة من العبودية في ضواحي مدينة "الزويرات" تكشف عن استمرار حالات من هذه الظاهرة البشعة في مجتمعنا، وعن تواطئ السلطة الموريتانية في ذلك، بمشاركة أفراد منها حينا في استعباد البشر، أو في تغاضيها عن فعل شيء إزاء هذه الظاهرة أحيانا. فقد أصدرت منظمة "إنقاذ العبيد" بيانا يوم 31/01/2004 بتوقيع رئيسها الأستاذ أبوكر ولد مسعود، أفادت فيه أن فتىً موريتانيا اسمه "معط الله" لا يزال يخضع وجميعُ أفراد أسرته الأحد عشر للاستعباد، وقد هرب من سادته ولجأ إلى عسكريين في مدينة الزويرات سلموه إلى قيادة الدرك، ثم تم تسليمه بناء على أمر الوالي سيد محمد ولد الشيخ ولد العالم – وهو أحد أقارب الرئيس الموريتاني - إلى القائد العسكري لمنطقة "بير أم اغرين"، لأسباب غير معروفة حتى الآن. وهو ما يثير الخشية من كونه قد تم إرجاعه إلى سادته الموجودين في منطقة "بير أم اغرين" ليمارسوا ضده أبشع أنواع التعذيب بسبب هروبه من ظلمهم.
وتدل كل هذه المعطيات على استمرار تباطئ السلطة الموريتانية بقيادة العقيد معاوية ولد الطايع عن فعل شيء جدي لاستئصال داء العبودية من مجتمعنا، بل وتواطئ أفراد من المتنفذين في تلك السلطة في استرقاق أبناء وطنهم، دون رادع من ضمير أو سلطان. ونحن في المرصد الموريتاني لحقوق الإنسان، إيمانا بأن البشر يولدون أحرارا، وأن الرق هو أبشع أنواع الظلم التي يمارسها الإنسان ضد أخيه الإنسان
:
• نندد باستمرار حالات من العبودية في المجتمع الموريتاني، وبتغاضي السلطة الموريتانية وتواطئها في ذلك، في مناقضة لديننا الإسلامي، ولقوانين البلد، وللمعاهدات الدولية.
• نطالب بالتحقيق الفوري في قضية "معط الله" وأسرته، وفكهم من أيدي مستعبديهم، ومعاقبة من اشترك في استعبادهم، بمن في ذلك المتنفذون من العسكريين والمدنيين.
• نطالب كافة القوى السياسية والقانونية الموريتانية، وكافة المنظمات الدولية، بالسعي لدى السلطة الموريتانية لرفع هذا الظلم البشع عن "معط الله" وأسرته.
لمزيد من المعلومات:
|
جميع الحقوق محفوظة للمرصد الموريتاني لحقوق الإنسان
© 2005 -2006
|